قلم الشجن جرى بفحول الحَزن على رقيم عيني،رويدك ياهــــوى،ياجحفل الشوق والوجد،لا تطعن فؤادي كن لطيفاً رقيقاً في إنسيابك الأزلي حيث ضاع زمنك،وبقيت أنا في هذه الدنيا أشكــــو من ظلمائي،حبيبتي فلسطــــــين كلّت عيني وتعبتْ..دمعي أخاديد ذو إنسجام،لا كفٌ تلثم دمع وجنتي،ولا حرفٌ يُطاوع من تآسى،ولا رسولُ الوصال يُطل على أنقاض العَبرات!!
تسئلُ عيني كل بكرة:*هل ألّمَ رسول الوصال بالديار؟!* تباً لحـــــال يُضحكك يومه وتُبكيك أيامه..لعمرك ياحبيبتي هل رايتِ صباً مشغوفاً علقته بهوى مهلكٍ وقد جعلتِ من النوى حصاة القلب تنصدع؟؟قالت العذول وهي لي معاتبة:*كفــــــاك أيها الصب!!صبٌ بالأماني الجوفاء موكلٌ،وهل ذاك من فعل الرجـــــــال؟*لم أُجب ولم أنبس ببنة شفة هي عيني للعذول لسان جرير قالت:*ألا أيها العذول فليستفحل الخطب وليفدح الأمر..تعاتبني بفرط دمعي!!وهل لعين لم يفض ماؤها في حب أمي فلسطين عذر؟؟!!*وإني لأبكي إذا ذُكر الهوى وإني من هواك لأوجل،فكلما ذَكرها الفؤاد خَتم ذكرها سجلٌ من الدمع ذارفٌ والعين بالدمع تكحلٌ..
فيا قلب!دع ذكرى فلسطين وإستكن وإن كنتَ تهواها،فما لرسول منها إيابُ،وإن كان لرسولها نشوة كنشوة يعقوب بلقاء رسول يوسف…زارني طيفها بأحلام الكرى فتعجب من فرط دمعي،ماحكاية هاته العَبرات؟أوهل من غربة النوى؟أم عَبرات أُبلسم ب

























